كل طفل يولد وله حقوق متساوية. لا يختارون أن يولدوا لوالدين أثرياء أو محترمين، أو في عائلات محبة ومتناغمة، أو حتى في ظروف صعبة. وهذا ينطبق بشكل خاص على الأطفال الذين يكون والدهم الوحيد أمًّا حملت خارج إطار الزواج وما زالت تواجه حكم المجتمع بسبب وضعها.
هل الإجهاض هو الحل حقًا؟ أم يجب أن يولد الطفل فقط ليتم التخلي عنه؟ هل فكرنا يومًا في ألم أن يُحكم علينا من قبل المجتمع، وأن نُرفض من العائلة، وأن نُترك دون أي شخص مستعد لقبولنا؟
في الواقع، لا يقف القانون غالبًا إلى جانب النساء الحوامل في مثل هذه الظروف. يُعتبر الإجهاض فعلًا إجراميًا، ومع ذلك قد تحدث الولادة عندما تكون الأم غير مستعدة تمامًا. كما أن التخلي عن طفل يُعد جريمة خطيرة، لا تختلف عن سلب الحياة.